محمد سعيد الطريحي
331
الشيعة في العصر المغولي ( 932 - 1274 ه )
الخميس 17 أكتوبر 1858 ، وكان عدد المرحلين معه ينوف على الثلاثين شخصا من أقرب المقربين اليه وفيهم زوجته زينت محل وأولاده جوان بخت ، وجمشيد بخت ، كلثوم زماني بخت ، ورونق زماني بيكم . وفاته وقبره ومصير أسرته : وفي رنكون طيف به وباسرته في عربة مكشوفة ثم إلى شارع كلكته حيث المكان المخصص لحبسه مع أسرته تحت حراسة شديدة وبقي في منفاه حتى وفاته في عصر يوم الجمعة 14 جمادى الأولى سنة 1279 ه الموافق للسابع من نوفمبر 1862 ، وحضر دفنه طبيبه ، وحافظ محمد إبراهيم أستاذ ابنه جمشيد ، ولم يأذن الإنجليز في تشييد مقبرة خاصة به حتى عام 1946 . أما زوجته زينت محل فقد توفيت هي الأخرى في 14 شوال 1303 ه ، الموافق للسابع عشر من يوليو 1886 ، ودفنت بجواره ، وتوفيت بنته رونق زماني بيكم في 30 ذي القعدى 1349 ، ابريل 1930 ودفنت معهم ، اما الأمير جوان بخت فقد سجنه الانكليز في بلدة مولمين ثم ضاعت اخباره ، والأمير جمشيد بخت الذي كان مسجونا في غرفة أمام سجن أبيه ، افرج عنه فيما بعد ودرس وتزوج من فتاة بورمية سنة 1905 أنجبت له ولدا سماه « إسكندر بخت » . وقد توفي جمشيد بخت سنة 1921 . وابنه الملك كلثوم زماني بيكم قيل إنها تزوجت من أمير مسلم صيني طلقها فيما بعد ، وفي دهلي القديمة اليوم عدد من الأسر التي تنتسب إلى بهادر شاه وقد يكون من الصحيح هو انتسابها لفروع أخرى من الأسرة التيمورية . وعند قبر الملك بهادر شاه هذا الشاهد الكتابي وقد دونت فيه العبارات التالية : « كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام » آخر مصباح في أسرة المغول الملكية حضرة أبو ظفر سراج الدين محمد بهادر شاه ظفر رحمة اللّه عليه . جلس على العرش من سنة 1837 م إلى سنة 1858 م . اليوم بتاريخ 7 نوفمبر سنة 1862 م 14 جمادى الأولى 1279 ه يوم الجمعة صعدت الروح التي استقرت في بهادر شاه 89 سنة ، وودعت جسده إلى الأبد ، فغربت